٦٥٣/ ٢٠٥ - مَالِكٌ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ (١) ، عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟»
قَالَ، قَالَ: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي، وَكَافِرٌ بِي (٢) . فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ (٣) . فَذلِكَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ. وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ (٤) كَذَا وَكَذَا. فَذلِكَ كَافِرٌ بِي، مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ» .
الاستسقاء: ٤
(١) بهامش الأصل: «الحديبية، بالتخفيف للياء، كذلك قال الشافعي وهو أعلم بالمكان واسمه، لأنه مكي» وبهامشه أيضا: «الجعرانة بكسر الجيم والعين، وتشديد الراء، كذا يقول العراقيون. والحجازيون يخففون، فيقولون: الجعرانة بتسكين العين وتخفيف الراء، وكذلك الحديبية، الحجازيون يخففون الياء، والعراقيون يثقلونها، ذكر ذلك علي بن المديني في كتاب العلل والشواهد.
وقال الأصمعي: هي الجعرانة، بإسكان العين وتخفيف الراء، وكذلك قال الخطابي. من كتاب معجم ما استعجم للبكري» .
(٢) ليس في ق: «بي» .
(٣) بهامش الأصل في: «هـ: وبرحمته» .
(٤) في ق: «بنجم» ، وفي نسخة عنده: «بنوء» .
«بنوء» أي: بكوكب، الزرقاني ١: ٥٤٨
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٩ في الصلاة؛ والشافعي، ٣٥٩؛ وابن حنبل، ١٧١٠٢ في م ٤ ص ١١٧ عن طريق عبد الرحمن وعن طريقإسحاق؛ والبخاري، ٨٤٦ في الأذان عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، ١٠٣٨ في الاستسقاء عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الإي
مان: ١٢٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٣٩٠٦ في الطب عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٨٨ في م ١ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٦١٣٢ في م ١٣ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٧٤، كلهم عن مالك به.