١٠٧٥ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنِ اسْتَقَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ. وَمَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ (١) .
الصيام: ٤٧
(١) بهامش الأصل «قضاء، كذا لأحمد بن مطرف وأبي عيسى» .
«ذرعه القيء» : أي غلبه وسبقه، الزرقاني ٢: ٢٥٠؛ «من استقاء» أي: تكلف القيء.
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٢١ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٦٩ ب في الصيام؛ والشيباني، ٣٥٨ في الصيام؛ وشرح معاني الآثار، ٣٤١١ عن طريق أبي بكرة عن روح، كلهم عن مالك به.