١١٩٤/ ٣٤٨ - مَالِكٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: بَيْدَاؤُكُمْ هذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا. مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَاّ مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ. يَعْنِي مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ .
الحج: ٣٠
«بيداؤكم هذه» أي: التي فوق ذي الحليفة، الزرقاني ٢: ٣٢٨
قال الجوهري في حديث قتيبة عن مالك نحوه، وقال فيه: «تكذبون على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها» ، مسند الموطأ صفحة ٢٢٧
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٤٩٨ أفي المناسك؛ والشيباني، ٣٨٥ في الحج؛ وابن حنبل، ٥٣٣٧ في م ٢ ص ٦٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق روح؛ والبخاري، ١٥٤١ في الحج عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم، المناسك: ٢٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢٧٥٧ في الحج عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٧٧١ في المناسك عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣٧٦٢ في م ٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٨٩، كلهم عن مالك به.