١٣١٩ - قَالَ مَالِكٌ : مَنْ حُبِسَ بِعَدُوٍّ، فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. فَإِنَّهُ يَحِلُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَيَنْحَرُ هَدْيَهُ (١) ، وَيَحْلِقُ رَأْسَهُ حَيْثُ حُبِسَ. وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ.
الحج: ٩٨
(١) بهامش الأصل: «يعني بقوله: وينحر هديه، كان قد ساق معه هديا، وإلا فلا هدي عليه من أجل التحلل.
وخالفه أشهب، فقال: عليه الهدي، لقول الله تعالى: {فَإن أُحصِرتُمْ فَما استَيسَرَ مِنَ الهُدى} .
وبهامشه أيضاً: «قال أشهب: لا يحل حتى إلى يوم النحر، ولا يقطع تلبيته إلى وقت رواح الناس إلى عرفة» .
وبهامشه أيضاً: «قال عبد الملك: ويجزيه من حجة الإسلام» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧٥ في المناسك، عن مالك به.