فهرس الكتاب

الصفحة 2036 من 4600

١٦١٩/ ٤٣٤ - ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَعْمَرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ ‌عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً؟ (١) رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ، يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ.

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً (٢) بَعْدَهُ؟ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي غُنَيْمَةٍ. يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللهَ، وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ».


الجهاد: ٤
(١) في الأصل رسم على «منزلا» علامة «ح» وبهامشه في «عـ: منزلة» . وفي ش «نزلا يوم القيامة» .
(٢) في الأصل رسم على «منزلا» علامة «ح» وبهامشه في «عـ: منزلة» .


«بعنان فرسه» أي: بلجامها، الزرقاني ٣: ١٠؛ « .. بخير الناس منزلا» أي: أكثرهم ثوابا وأرفعهم درجة؛ «في غنيمته» أي: غنمه القليلة، الزرقاني ٣: ١١


أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٠٧ في الجهاد، عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت