١٦٣٥ - قَالَ يَحْيَى ، سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ الْغَزْوَ، فَتَجَهَّزَ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مَنَعَهُ أَبَوَاهُ، أَوْ أَحَدُهُمَا،
فَقَالَ: لَا أَرَى أَنْ يُكَابِرَهُمَا (١) . وَلَكِنْ يُؤَخِّرُ ذلِكَ إِلَى عَامٍ آخَرَ. فَأَمَّا الْجَهَازُ، فَإِنِّي أَرَى أَنْ يَرْفَعَهُ، حَتَّى يَخْرُجَ بِهِ، فَإِنْ خَشِيَ أَنْ يَفْسُدَ، بَاعَهُ، وَأَمْسَكَ ثَمَنَهُ، حَتَّى يَشْتَرِيَ بِهِ مَا يُصْلِحُهُ (٢) لِلْغَزْوِ، فَإِنْ كَانَ مُوسِراً يَجِدُ مِثْلَ جَهَازِهِ إِذَا خَرَجَ، فَلْيَصْنَعْ بِجَهَازِهِ مَا شَاءَ.
الجهاد: ١٤ أ
(١) بهامش الأصل في «ع: فقال: أرى أن لا يكابرهما» .
(٢) بهامش الأصل «يصلح» ، وكتب عليها «معا» .
« .. لا يكابرهما» أي: لا يغالبهما ويعاندهما، الزرقاني ٣: ٢٠
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩١٦ في الجهاد، عن مالك به.