فهرس الكتاب

الصفحة 2906 من 4600

٢٤٨٩ - قَالَ ‌مَالِكٌ : وَإِنَّمَا فُرِقَ بَيْنَ أَنْ لَا يَبِيعَ الرَّجُلُ إِلَاّ مَا عِنْدَهُ. وَأَنْ يَتَسَلَّفَ (١) الرَّجُلُ فِي شَيْءٍ لَيْسَ عِنْدَهُ أَصْلُهُ. أَنَّ صَاحِبَ الْعِينَةِ إِنَّمَا يَحْمِلُ ذَهَبَهُ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا. فَيَقُولُ: هذِهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ. فَمَا تُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ لَكَ بِهَا؟. فَكَأَنَّهُ (٢) يَبِيعُ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ نَقْداً بِخَمْسَةَ عَشَرَ دِينَاراً، إِلَى أَجَلٍ، فَلِهذَا كُرِهَ هذَا (٣) . وَإِنَّمَا تِلْكَ الدُّخْلَةُ، وَالدُّلْسَةُ.


البيوع: ٨٥ ث
(١) في نسخة عند الأصل «يُسَلِّف» و «يُسلَّف» . وفي ق «، ان يُسَلَّق» .
(٢) ش «بيع» .
(٣) رمز في الأصل علامة «ط» على «هذا» ، وعليها علامة التصحيح، وفي نسخة عنده «ذلك» .


«الدخلة» أي: النية إلى التوصل إلى الربا؛ «الدلسة» أي: التدليس، الزرقاني ٣: ٤١٤


أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٧٩ في البيوع، عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت