٢٨٤٦ - مَالِكٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ دَلَافٍ الْمُزَنِيِّ (١) [*] ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ جُهَيْنَةَ كَانَ يَسْبِقُ الْحَاجَّ. فَيَشْتَرِيَ الرَّوَاحِلَ فَيُغْلِي بِهَا. ثُمَّ يُسْرِعُ السَّيْرَ فَيَسْبِقُ الْحَاجَّ. فَأَفْلَسَ. فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ . فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ. أَيُّهَا النَّاسُ. فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ، أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ، رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ بِأَنْ يُقَالَ (٢) : سَبَقَ الْحَاجَّ. أَلَا وَإِنَّهُ أَدَانَ (٣) مُعْرِضاً. فَأَصْبَحَ قَدْ ⦗١١١٩⦘ رِينَ بِهِ. فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَأْتِنَا بِالْغَدَاةِ. نَقْسِمُ مَالَهُ بَيْنَهُمْ. وَإِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ. فَإِنَّ أَوَّلَهُ هَمٌّ وَآخِرَهُ حَرْبٌ (٤) .
الوصية: ٨
(١) بهامش الأصل «ذر: دلّاف بالتشديد» . وفي ق «دِلاف» وبالهامش في ع «دَلاف» مع علامة التصحيح. وبهامشه ايضا «عن أبيه، لابن بكير، وابن القاسم» .
(٢) بهامش الأصل في «ع: له» يعني بأن يقال له.
(٣) بهامش الأصل في «عـ: دان» ، «وعليها علامة التصحيح» . وفي نسخة أخرى عنده «قد دان» ، وعليهما علامة التصحيح، وفي أخرى «أدان» .
(٤) بهامش ق تعليق غير واضح في التصوير.
«قد رين به» أي: أحاط به الدين، الزرقاني ٤: ٩٥؛ «الرواحل» جمع راحلة وهي: الناقة الصالحة للرحل، الزرقاني ٤: ٩٥؛ «وإياكم والدَّيْن» أي: احذروه، الزرقاني ٤: ٩٥؛ «سبق الحاج» وذلك ليس بدين ولا أمانة، الزرقاني ٤: ٩٥؛ «وآخره حرب» أي: أخذ مال الإنسان وتركه لا شيء له، الزرقاني ٤: ٩٥؛ «قد دان معرضا» أي: اشترى إلى أجل مسمى ولم يهتم بقضائه، الزرقاني ٤: ٩٥
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٨٥ في البيوع، عن مالك به.
[*] جادة السند: «عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني، عن أبيه» . ولهذا اعتمدناه في شجرة الأسانيد بالشاملة، وإن سقط «عن أبيه» من المطبوع، كما نبه المحقق بالحاشية أعلاه. قال الزرقاني ٤/ ٧٥: «والصواب إثباته، قاله ابن الحذاء. وقد وصله الدارقطني وابن أبي شيبة من طريق عبيد الله بن عمر، عن ابن دلاف، عن أبيه، عن بلال بن الحارث، عن عمر أن رجلا. . .» ا. هـ.