٣٠٥٤ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ ؛ (١) أَنَّ عَبْداً كَانَ يَقُومُ عَلَى رَقِيقِ الْخُمُسِ. وَأَنَّهُ اسْتَكْرَهَ جَارِيَةً مِنْ تِلْكَ (٢) الرَّقِيقِ. فَوَقَعَ بِهَا. فَجَلَدَهُ عُمَرُ (٣) وَنَفَاهُ. ⦗١٢٠٨⦘ وَلَمْ يَجْلِدِ الْوَلِيدَةَ لِأَنَّهُ اسْتَكْرَهَهَا .
الحدود: ١٥
(١) كتب في الأصل على «نافع» : عبيد الله. وبهامشه: «عن صفية» .
(٢) في ص «ذلك» وبهامشها في «ها: تلك» .
(٣) في نسخة عند الأصل وفي ق «بن الخطاب» يعني عمر بن الخطاب.
«فجلده عمر ونفاه» لم يأخذ به مالك، الزرقاني ٤: ١٨٤؛ «وأنه استكره جارية» أي: أكرهها، الزرقاني ٤: ١٨٤
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٧٣ في الحدود؛ والشيباني، ٧٠٢ في الحدود في الزنا، كلهم عن مالك به.