فهرس الكتاب

الصفحة 3506 من 4600

٣٠٨٩ - ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ؛ أَنَّ رَجُلاً (١) مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ قَدِمَ فَنَزَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّ عَامِلَ الْيَمَنِ (٢) قَدْ ظَلَمَهُ (٣) . فَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ. فَيَقُولُ أَبُو بَكْرٍ: وَأَبِيكَ. مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ. ثُمَّ إِنَّهُمْ فَقَدُوا عِقْداً لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ. امْرَأَةِ ⦗١٢٢٢⦘ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَطُوفُ مَعَهُمْ وَيَقُولُ: اللهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ بَيَّتَ أَهْلَ هذَا الْبَيْتِ الصَّالِحِ. فَوَجَدُوا الْحُلِيَّ (٤) عِنْدَ صَائِغٍ. زَعَمَ أَنَّ الْأَقْطَعَ جَاءَهُ بِهِ (٥) . فَاعْتَرَفَ بِهِ الْأَقْطَعُ. أَوْ شُهِدَ عَلَيْهِ بِهِ. فَأَمَرَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ (٦) . فَقُطِعَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى. وَقَالَ ‌أَبُو بَكْرٍ : (٧) وَاللهِ لَدُعَاؤُهُ عَلَى نَفْسِهِ أَشَدُّ عِنْدِي عَلَيْهِ مِنْ سَرِقَتِهِ (٨) .


السرقة: ٣٠
(١) بهامش الأصل «اسمه جبر أو جبير، وكان أسود اللون، ذكره عبد الرزاق، خ» .
(٢) بهامش الأصل «العامل هو يعلى بن منبه، ذكره ابن حبيب في الواضحة، والدارقطني» .
(٣) بهامش الأصل «زعم أنه خان فريضة من الصدقة، وكان أخرجه ساعياً فقطع يده من أجل خيانة الفريضة. فقال له أبو بكر: لئن صدقت لأقتديك منه» .
(٤) في ص «الحَلْى» .
(٥) في نسخة عند ص، وفي ق في عـ: «جاء» .
(٦) في ق وص «أبو بكر» .
(٧) في ص «فقال أبو بكر الصديق» .
(٨) بهامش الأصل «في أصل كتاب أبي عمر: أشد عندي من سرقته، وفي حاشيته: أشد عليه من سرقته» .


« .. بمن بيت أهل هذا البيت الصالح» أي: أغار عليهم ليلا، الزرقاني ٤: ١٩٥؛ « .. ما ليلك بليل سارق» : لأن قيام الليل ينافي السرقة.


أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٠٨ في الحدود؛ والشيباني، ٦٨٩ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والشافعي، ١٥٥٤، كلهم عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت