٣١٨٤ - وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ شَتَرِ الْعَيْنِ وَحِجَاجِ (١) الْعَيْنِ.
فَقَالَ: لَيْسَ فِي ذلِكَ إِلَاّ الِاجْتِهَادُ (٢) . إِلَاّ أَنْ يَنْقُصَ بَصَرُ الْعَيْنِ. فَيَكُونُ لَهُ بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْ بَصَرِ الْعَيْنِ (٣) .
العقول: ٦ ص
(١) بهامش ص «حجاج العين هو الجفن الذي فيه العين، قاله ابن وضاح» .
(٢) في ق «وليس في ذلك عقل مسمى» .
(٣) بهامش ص «ابن وضاح: قال حدثني موسى بن معاوية أراه عن أنس بن عياض عن زيد بن أسلم أنهم وجدوا ضبعا وأولادها في حجاج عين من العمالقة. ابن وضاح، قال: حدثني محمد بن سعيد، قال أخبرني أبي عن ابن لهيعة، قال حدثني يزيد بن عمرو، أنه سمع ابن حجيرة الأكبر يقول: استظل ستون رجلا في قحف حجل من العماليق» . قال الأعظمي: وهذا التعليق ليس له صلة بالموطأ، وما قيل فيه مستبعد تماما. والله أعلم.
«شتر العين» أي: قطع جفنها الأسفل؛ «حجاج العين» أي: العظم المستدير حولها، الزرقاني ٤: ٢٢٩
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٦٨ في العقل، عن مالك به.