٣٣٠٧/ ٦٦١ - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ⦗١٣٠٦⦘ الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى. يَقُولُونَ: يَثْرِبُ. وَهِيَ الْمَدِينَةُ. تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ » .
الجامع: ٥
«تأكل القرى» أي: تغلبها وتظهر عليها، الزرقاني ٤: ٢٧٥؛ « .. أمرت بقرية .. » أي: أمرني ربي بالهجرة إلى قرية؛ «يثرب» : كره الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا الاسم لأنه من التثريب والتوبيخ أو من الثرب وهو الفساد، الزرقاني ٤: ٢٧٦
قال الجوهري: «روى زياد بن يونس عن مالك، قال: تأكل القرى، قال: تفتح القرى. ويحمل إليها من القرى.
وقيل: معناه الناس يسمونها يثرب، وأنا سميتها المدينة، وقيل من سماها يثرب كتبت عليه خطيئة، وإنما نزل القرآن على ما كان يعرف الناس» ، مسند الموطأ صفحة ٢٨٢
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٤٩ في الجامع؛ وابن حنبل، ٧٢٣١ في م ٢ ص ٢٣٧ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٨٧١ في فضائل المدينة عن طريق عبد اللهبن يوسف؛ ومسلم، المناسك: ٤٨٨ عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٣٧٢٣ في م ٩ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥١١، كلهم عن مالك به.