٣٤٧٤/ ٧٤٤ - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ؛ أَنَّ رَجُلاً فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَهُ جُرْحٌ. فَاحْتَقَنَ الْجُرْحُ الدَّمَ. وَأَنَّ الرَّجُلَ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي أَنْمَارٍ. فَنَظَرَا إِلَيْهِ. فَزَعَمَا (١) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَهُمَا أَيُّكُمَا أَطَبُّ؟»
فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَنْزَلَ الدَّوَاءَ الَّذِي أَنْزَلَ الْأَدْوَاءَ » .
العين: ١٢
(١) كذا في الأصل «فزعما» وعليها علامة التصحيح. وفي الأصل رسم على «زعِما» علامة جـ، عـ، خو، ع، طع. ورسم في «ص» عـ، خو، ع، طع. وبهامشه في «ح: فزعم» .
« .. أنزل الأدواء» أي: الأمراض، الزرقاني ٤: ٤١٨؛ « .. أطب» أي: أعلم بالطب.
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٨٣ في الجامع، عن مالك به.