٣٥٠٢ - مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ؛ أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي يَهُودُ حِمَاراً.
فَقَالَ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْعَظِيمِ. الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ. وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي (٢) لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ. وَبِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَ?? كُلِّهَا. مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمُ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأَ (٣) .
الشعر: ١٢
(١) في ص «هي» ، وبالهامش «خ أصل، هُنَّ» .
(٢) في نسخة عند الأصل: «اللاتي» ، وعليها علامة التصحيح.
(٣) بهامش ق «بلغ مقابلة» .
«لجعلتني يهود حماراً» أي: بسحرهم، الزرقاني ٤: ٤٣٥
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٢ في الجامع، عن مالك به.