٣٥٧٤/ ٧٩٧ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْ??ِ مُحَيِّصَةَ الْأَنْصَارِيِّ (١) أَحَدِ بَنِي حَارِثَةَ ؛ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا. فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ: «اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ» . يَعْنِي رَقِيقَكَ (٢) .
الاستئذان: ٢٨
(١) بهامش الأصل: «ابن محيصة هو حرام بن محيصة» .
(٢) بهامش الأصل في «خ: نضاحك رقيقك» . وبهامشه أيضاً في: «ع: وقال ابن بُكير: نضاحك ورقيقك القعنبي: أعلفه ناضحك رقيقك» وبهامش الأصل أيضا: «ناضحك ورقيقك، يقول أكثر الرواة، لم يذكر ع فيه خلافاً»
وبهامشه أيضاً: «أسقط لفظه: يعني هـ، لأن معناه أعْلفه نضاحك رقيقك، خدمك، عبيدك، كما يقول الرجل للرجل: اجلسْ في بيتك، في دارك، في محلك، في مجلسك» .
وبهامش ق: «وفي موطأ ابن بكير: أعلفه ناضحك ورقيقك، وفي موطأ ابن معاوية: ناضحك، رقيقك بغير واو» .
قال الجوهري: «هذا مرسل في رواية ابن القاسم، ويحيى بن يحيى الأندلسي، لم يقولا فيه: عن أبيه» ، مسند الموطأ صفحة ٧٧
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٣ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٤٥ أفي الجامع؛ والشافعي، ٩٣٣؛ وابن حنبل، ٢٣٧٤٠ في م ٥ ص ٤٣٥ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ وأبو داود، ٣٤٢٢ في البيوع عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ والترمذي، ١٢٧٧ في البيوع عن طريق قتيبة، كلهم عن مالك به.