٣٥٧٦/ ٧٩٨ - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ وَيَقُولُ: «هَا، إِنَّ الْفِتْنَةَ ⦗١٤٢١⦘ هَاهُنَا. إِنَّ الْفِتْنَةَ (١) مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» .
الاستئذان: ٢٩
(١) بهامش الأصل في: «توزري: إن الفتنة ههنا» ، يعني كرر هذه الجملة.
«قرن الشيطان» أي: حزبه وأهل وقته وزمانه وأعوانه، الزرقاني ٤: ٤٩٣
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥٤ في الجامع؛ والبخاري، ٣٢٧٩ في بدء الخلق عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٦٦٤٨ في م ١٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٩٣، كلهم عن مالك به.