٣٦٥٥ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ مِسْكِيناً سَأَلَهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ. وَلَيْسَ فِي بَيْتِهَا إِلَاّ رَغِيفٌ. فَقَالَتْ لِمَوْلَاةٍ لَهَا: أَعْطِيهَا (١) إِيَّاهُ.
قَالَتْ: فَلَمَّا أَمْسَيْنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُ بَيْتٍ، أَوْ إِنْسَانٌ، مَا كَانَ يُهْدِي لَنَا، شَاةً وَكَفَنَهَا. فَدَعَتْنِي عَائِشَةُ فَقَالَتْ: كُلِي مِنْ هذَا. [هذَا] (٢) خَيْرٌ مِنْ قُرْصِكِ.
الصدقة: ٥
(١) رسم في الأصل على: «أعطيها» علامة جـ، وعليها علامة التصحيح. وفي نسخة عنده: «أعطيه إياه» .
(٢) الزيادة من نسخة عند الأصل، وفي ص وق «كلي من هذا، هذا خير» .
« .. شاة وكفنها» أي: مطبوخة للأكل، الزرقاني ٤: ٥٤٢
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٠٥ في الجامع؛ والحدثاني، ٨٠٤ في الجامع، كلهم عن مالك به.