٣٦٦٧ - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ، قَالَ لِي (١) عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ : ادْلُلْنِي عَلَى (٢) بَعِيرٍ مِنَ الْمَطَايَا أَسْتَحْمِلُ عَلَيْهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ: أَتُحِبُّ أَنَّ رَجُلاً بَادِناً فِي يَوْمٍ حَارٍّ غَسَلَ لَكَ مَا تَحْتَ إِزَارِهِ وَرُفْغَيْهِ ثُمَّ أَعْطَاكَهُ فَشَرِبْتَهُ؟
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ: إِنَّمَا الصَّدَقَةُ أَوْسَاخُ النَّاسِ. يَغْسِلُونَهَا عَنْهُمْ .
الصدقة: ١٥
(١) في ص وق «قال، قال عبد الله بن الأرقم» .
(٢) من هنا إلى آخر الكتاب مخطوطة ص غير واضحة في التصوير.
(٣) في ص وق: «أتقول لي» .
«بادناً» أي: سمينا؛ «المطايا» أي: الإبل التي تركب؛ «رفغيه» أي: أصل فخذيه، الزرقاني ٤: ٥٥٢
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١١٦ في الجامع، عن مالك به.