١٥٤ - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ زُيَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى الْجُرُفِ (١) ، فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ قَدِ احْتَلَمَ ⦗٦٧⦘، وَصَلَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ. فَقَالَ: وَاللهِ مَا أُرَانِي إِلَاّ قَدِ (٢) احْتَلَمْتُ وَمَا شَعَرْتُ، وَصَلَّيْتُ وَمَا اغْتَسَلْتُ. قَالَ: فَاغْتَسَلَ، وَغَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ، وَنَضَحَ مَا لَمْ يَرَ. وَأَذَّنَ أَوْ أَقَامَ. ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى (٣) مُتَمَكِّناً .
الطهارة: ٨٠
(١) بهامش الأصل: «على فرسخ من المدينة، وهي أرض طيبة الزرع» .
(٢) بهامش الأصل في: «ح، هـ: وقد» .
(٣) في نسخة عند الأصل «الضحاءِ» وعليها علامة التصحيح (كذا) .
«بعد ارتفاع الضحى متمكنا» أي: في الارتفاع، الزرقاني ١: ١٤٧
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٤ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٤ أفي الطهارة؛ والشافعي، ٦٠، كلهم عن مالك به.