٣٣٠/ ٩٨ - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَلَبَّسَ (١) عَلَيْهِ. حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى؟ فَإِذَا وَجَدَ ذلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ» .
السهو: ١
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بتشديد الباء وتخفيفها، وكتب عليها: «معا» ، وبهامشه «فلبس، بتخفيف الباء، حكاه أبو عمر في التمهيد» .
«فلبس عليه» أي: خلط عليه أمر صلاته، الزرقاني ١: ٢٩٣
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٧٩ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري، ٤٨٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٥٢ ب في الصلاة؛ والحدثاني، ١٥٧ في الصلاة؛ والشيباني، ١٣٦ في الصلاة؛ والبخاري، ١٢٣٢ في السهو عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المساجد: ٨٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٢٥٢ في السهو عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٠٣٠ في الركوع والسجود عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٢٤، كلهم عن مالك به.