فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 2259

خطبته وكل أمر طلبه: حمد الله تعالى، والثناء عليه ﷾ ، والصلاة على رسول الله ﷺ .

[فصل: يستحب حمد الله تعالى عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه، سواء حصل ذلك لنفسه أو لصاحبه أو للمسلمين.]

وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ ؛ أن النبي ﷺ أتي ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما، فأخذ اللبن، فقال له جبريل ﷺ: «الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك» .

فصل: وروينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى الأشعري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد» قال الترمذي: حديث حسن. والأحاديث في فضل الحمد كثيرة مشهورة.

(٢٨٦)

ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثاني شهر ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وأربعين المذكورة، فقال أحسن الله إليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت