وهو الثامن والخمسون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالمدرسة البيبرسية الركنية سماع لكاتبه أحمد بن محمد بن شهبة لطف الله به آمين.
(٤٧٩)
ثم أملى علينا سيدنا ومولانا شيخنا شيخ الإسلام حافظ المشرق والمغرب وحيد عصره وفريد دهره قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي نفعنا الله به آمين إملاء من حفظه ولفظه في يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وثمانمئة باستملاء الشيخ زين الدين رضوان العقبي لطف الله به آمين، قال:
أخبرني المسند الخير أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصالحي بها، عن أبي العباس بن أبي طالب، أن: