منها: ما قصَّه اللَّهُ علينا في كتابه العزيز، وأمرنا بتلاوته، وإشاعة قراءته،
ومنها: أحاديثُ كثيرة في الصحيح.
كالحديث الذي ذكر فيه ﷺ عَمروَ بن لحي [*] .
وأخرجه الحاكم بنحو هذا السياق من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وزاد في آخره «ونَصَبَ الأوثانَ» (١) .
وللطبراني من حديث ابن عباس رفعه: «أول من غير دين إبراهيم عمرو بن لحي بن خندفٍ أبو خزاعة» .
وعند الفاكهي من مرسل عكرمة، فقال المقداد: يا رسول الله ومن هو عمرو بن لحي؟ قال: «أبو خزاعة» .
وروى الحديث جابر مطولًا: