فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 2259

الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله» رواه مسلم في صحيحه.

(١٥٣)

﷽

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ثم حدثنا شيخنا أبو الفضل، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، إمام الحفاظ، المشار إليه -أمتع الله بطول حياته محبيه، وكبت أعداءه ومبغضيه- إملاء من حفظه، كعادته في يوم الثلاثاء خامس عشر جمادى الآخرة [رجب] سنة أربعين وثمانمئة قال وأنا أسمع:

قوله: (فصل: اختلف أصحابنا في رفع اليدين في القنوت، إلى أن قال: ويستحب رفعهما ولا يمسح الوجه) .

قلت: المراد بالرفع هنا بسطهما لا الرفع الذي في الافتتاح، وقد استدل له البيهقي بحديث لأنس أن النبي ﷺ رفع يديه لما دعا على الذين قتلوا القراء.

وقال في مسح الوجه: لم أر فيه شيئًا داخل الصلاة، وأنكره في رسالته إلى أبي محمد الجويني.

وأما خارج الصلاة فوردت فيه عدة أحاديث.

قوله: (وأما الجهر بالقنوت .. .. إلى آخره) .

قلت: قضية من روى أنه سمع القنوت في الصلاة أن يكون جهر به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت