فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 2259

من أحد على أحد إلا على النبي ﷺ ».

وبه إلى إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: كتب عمر بن عبد العزيز يعني إلى بعض عماله: أما بعد فإن بعض من قبلك التمس الدنيا بعمل الآخرة، وإن ناسًا أحدثوا من الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل ما للنبي ﷺ ، فإذا جاءك كتابي هذا فمرهم أن تكون صلاتهم على النبي ﷺ خاصة، ودعاءهم للمسلمين عامة، ويتركوا ما سوى ذلك.

وسند هذا الأثر صحيح.

قوله (واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعًا لهم) إلى آخره.

قلت: تقدم بيان ما أشار إليه من الأحاديث في باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد سوى قوله (وتباعه) فلم أرها إلا في عموم قوله ﷿ ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾.

ثم وجدت في الأدب المفرد للبخاري من حديث أبي سعيد الخدري: «أيما رجل [مسلم] لم يكن عنده صدقةٌ، فليقل [في دعائه] اللهم صل على محمدٍ عبدك ورسولك و [صل] على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، فإنها له زكاةٌ» .

وسنده حسن.

وأخرجه أبو يعلى بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت