وروينا في صحيح البخاري، عن أنس ﵁ ؛ أن رسول الله ﷺ دخل على ابنه إبراهيم ﵁ وهو يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ ! فقال: «يا ابن عوف! إنها رحمةٌ» ثم أتبعها بأخرى فقال: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .