من طريق ابن مسعود نحوه وزاد أو لقوا راكبًا وبالأسحار.
ومن طريق إبراهيم النخعي، قال: تستحب التلبية إذا استويت على بعيرك .. فذكر نحو الذي قبله.
(قوله: والأصح أنه لا يلبي في حال الطواف والسعي لأن لهما أذكارًا مخصوصة) .
قلت: لا يستلزم ترك استحباب التلبية.
قال الشافعي في الأم: ورد في الطواف والسعي تكبير ودعاء فأحب ذلك، ولا تكون التلبية مكروهة.
وسيأتي حديث لبي حتى رمى جمرة العقبة.
(قوله: ويستحب أن يرفع صوته بالتلبية) .
قلت: وبالسند الماضي قريبًا إلى أبي مصعب، قال: أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الله بن الحارث، عن خلاد بن السائب الأنصاري، عن أبيه ﵁ ، أن رسول الله ﷺ قال: «أتاني جبريل ﵇ فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية وبالإهلال» .
هذا حديث صحيح.
أخرجه أحمد عن روح بن عبادة وعبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه أبو داود عن القعنبي.
ثلاثتهم عن مالك.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.