فهرس الكتاب

الصفحة 2176 من 2259

يزيد، أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع، فقيل: أعرابي هذا؟ فقال عبد الله: أنسي الناس أم ضلوا؟ سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة ﷺ يقول في هذا المكان: «لبيك اللهم لبيك» .

أخرجه مسلم من طرق:

منها عن سريج بن يونس، عن هشيم.

فوقع لنا بدلًا عاليًا.

[تنبيه]

حديث ابن مسعود الأول يعضد قول القفال الذي حكاه المؤلف في شرح المهذب عن النهاية عنه، قال: إذا رحلوا عن مزدلفة خلطوا التلبية بالتكبير في مسيرهم، فإذا افتتحوا الرمي محضوا التكبير.

قال الإمام: لم أر هذا لغير القفال.

قلت: ولعل مستنده هذا الحديث.

(قوله: قطع التلبية مع أول شروعه فيه واشتغل بالتكبير) .

قال في شرح المهذب: ويقطع التلبية مع أول حصاة؛ لما روى الفضل بن عباس ﵄ ، أن النبي ﷺ لبى حتى رمى جمرة العقبة، ولأن التلبية للإحرام، فإذا رمى فقد شرع في التحلل.

قال الشيخ في شرحه: حديث الفضل في الصحيح ويكبر مع كل حصاة.

قلت: التعليل واضح، لكن الخبر ليس صريحًا في المراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت