يوم الثلاثاء خامس والعشرين ذي حجة الحرام ختام سنة تسع وثلاثين وثمانمئة قال وأنا أسمع:
قوله: (فصل: فإذا وصل إلى حد الراكعين اشتغل بأذكار الركوع فيقول: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث حذيفة أن رسول الله ﷺ قال في ركوعه الطويل الذي كان قريبًا من قراءة البقرة والنساء وآل عمران: سبحان ربي العظيم) .
قلت: أمليت حديث حذيفة في المجلس العشرين بعد المئة من تخريج الأذكار، ولم أسقه بتمامه، وبقيته متصلًا بقوله: وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فكان ركوعه نحوًا من قيامه يقول: «سبحان ربي العظيم» ثم قام فكان قيامه قريبًا مما ركع، ثم سجد وقال: «سبحان ربي الأعلى» فكان سجوده قريبًا من قيامه.
وقد وقع لي من وجه آخر:
أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي ﵀ بالسند الماضي قريبًا إلى الدارمي، أنا سعيد بن عامر، أنا شعبة، عن سليمان -يعني الأعمش- عن سعد بن عبيدة، عن المستورد -يعني ابن الأحنف- عن صلة بن زفر، عن حذيفة ﵁ أنه صلى مع النبي ﷺ ، فكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى» الحديث.
وقد سقط من الأصل سعد بن عبيدة بن سليمان والمستورد، وأمليته من وجه آخر هناك عن شعبة بإثباته.
قوله: (ومعناه: كرر سبحان ربي العظيم فيه كما جاء مبينًا في سنن أبي داود وغيره) .
أخبرني الشيخ أبو الحسن بن أبي المجد بالسند الماضي إلى أبي داود