فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 2259

وكأنهما لم يستحضرا كلام إمامهما فيه.

وذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه، وقال: الصواب رواية إسماعيل.

قلت: وإنما قلت: حسن، لأن له شاهدًا من حديث علي كما تقدم، وإن كان في مطلق السجود، والله أعلم.

زاد الحاكم: «فتبارك الله أحسن الخالقين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت