عن سالم إلا عمرو ولا عن عبد الحميد إلا سالم، ولا لسالم وعبد الحميد إلا هذا الحديث.
وقد ذكرهما ابن حبان في الثقات.
لكن قال أبو حاتم الرازي: عبد الحميد مجهول.
وأما أمه فلم أعرف اسمها ولا حالها، لكن يغلب على الظن أنها صحابية، فإن بنات النبي ﷺ متن في حياته إلا فاطمة، فعاشت بعده ستة أشهر، وقيل: أقل، وقد وصفها بأنها كانت تخدم التي روت عنها، لكنها لم تسمها، فإن كانت غير فاطمة قوي الاحتمال، وإلا احتمل أنها جاءت بعد موت النبي ﷺ ، والعلم عند الله تعالى.
قوله: (وروينا في سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري .. .. إلى آخره) .
وبه إلى أبي داود، ثنا أحمد بن عبيد الله الغداني، ثنا غسان بن عوف، أنا الجزيري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد ذات يوم فإذا هم برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: «يا أبا أمامة مالي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت صلاةٍ؟» قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: «أفلا أعلمك حديثًا إذا أنت قلته أذهب الله عنك وقضى عنك دينك؟» قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: «قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال» .
قال: فقلت ذلك فأذهب الله همي، وقضى عني ديني.
هذا حديث غريب، أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة وهو آخر حديث