-…منح المشارك أكبر قدر من الحرية، بحيث يمتلك زمام الطلاقة الفكرية (1) ، والطلاقة التعبيرية (2) ، والتي تعد من أبرز سمات التفكير الإبداعي.
-…منح المشارك الثقة بالنفس والتخلص من عيوب اللسان وأخذ دربه في الطلاقة التعبيرية الشفوية، وهناك كثير من العلوم الإنسانية تحتاج إلى طلاقة اللسان وقوة البيان سيما في الإبداع الدعوي.
-…إن الكمّ يولّد الكيف، فكثرة طرحنا للأفكار توصلنا من خلالها إلى القرار الإبداعي الناجع، وتفتح آفاق عقلية أخرى، سيما أن هناك تفاوت في الأذهان والأفهام.
-…بوابة خير يتم من خلالها اقتناص المبدع وتنمية قدراته.
-…إن هذا المؤتمر الابتكاري إضافة إلى أنّه يُشعر المشارك بأنه جزءًٌ من قرار أسهم فيه، فإنه أيضًا يعمل على توثيق اللحمة الاجتماعية، سيما إذا ملك زمامه مرب متمكن، يعمل على رفد النبض الروحي مع عدم إغفال الدقة في النبض العلمي للحوار، فبقدر ما ينسلخ من جاذبية الأرض ودونيتها، وينفلت من سرطان الأنا، ودخان الهوى بقدر ما يستثمر قدرات المبدعين وطاقاتهم، فثمرة الإبداع هي امتداد لكافة الأطراف المشاركة، وينسحب ذلك على الفئات المجتمعية الأخرى.
-…قبول الطرف المخالف والرأي المخالف بحكمة بالغة ورحابة صدر بل إن الخلاف ظاهرة صحية تعمل على تنويع الرواء، وتفتيت آفة التصلب (بلا حق ألا أنا) .
خامسًا: الدعوة إلى العلم والتعلم
(1) الطلاقة التعبيرية: وهي القدرة على صياغة الأفكار في عبارات مفيدة، والقدرة على التفكير السريع في الكلمات المتسلسلة والمتلائمة للموقف في موضوع معين (ينظر) : ناديا هايل السرور، مقدمة في الإبداع، عمان، دار وائل للنشر، 2002م، ص 118.
(2) الطلاقة الفكرية: وهي القدرة على ذكر اكبر عدد ممكن من الأفكار في فترة زمنية محددة (ينظر) : خليل ميخائيل معوض، قدرات وسمات الموهوبين، الإسكندرية، دار الفكر الجامعي، 1984م، ص 52.