وفى ضوء نتائج الدارسة توصى الباحثة التوصيات الآتية:-
أوصى الآباء والمربين والمهتمين بالأبناء والطفولة والمراهقة والمسئولين عن النشء، إتباع الأساليب التربوية المستمدة من السنة النبوية المطهرة تى نصل بهم جميعًا إلى أجيال أصحاء نفسيًا.
توصيه إلى وزارة التربية والتعليم بوضع مناهج دراسية - للمرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية وهما المرحلتين التربويتين التى تقابل مرحلتى الطفوله والمراهقة - نتناول فيها السنة النبوية ومخاطبتها للجانب العقلى والجانب الوجدانى من الشخصية الإنسانية وخاصة في منهج التربية الدينية.
توصية لوسائل الإعلام والمسئولين عنها في الوطن العربى والإسلامى بضرورة الاهتمام بصورة أكبر بالسنة النبوية وتوجيهها للصحة النفسية من خلال الدراما المرئية والمسموعة، وكذلك من خلال المقالات وقصص الأطفال المقروءة.
ولا ننسى دور وزارات الثقافة في الوطن العربى والإسلامى بعمل ندوات إرشادية نفسية دينية لغرس القيم الدينية والخلقية التى اهتمت بها السنة النبوية الشريفة للنهوض بشبابنا ضد الصراعات النفسية الناشئة عن سلبيات الثقافة الغربية التى يستمدها الشباب من القنوات الفضائية والانترنت.
…وفى ضوء نتائج الدراسة يمكن وضع المقترحات لبحوث ودراسات أخرى في مجال علم النفس الدينى (الإسلامى)
أولا: على المستوى النظرى اقترح الدراسات الآتية:-
1-دراسة أثر السنة النبوية في توجيه الشباب للابتكار.
2-دراسة السنة النبوية وتنمية الإبداع لدى الأطفال.
3-دراسة السنة النبوية وتوجيه المسلم لمحاربة قضايا الفساد الاجتماعى.
ثانيًا: على المستوى التطبيقى اقترح عمل البحوث التالية:
مدى فاعلية برنامج ارشادى معرفى دينى / سلوكى لتغيير اتجاهات الشباب نحو ادمان الانترنت (المواقع الاباصية) فى ضوء السنة النبوية المطهرة.