فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-عن سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أكل سبع تمرات عجوة مما بين لابتي المدينة على الريق لم يضره يومه ذلك سُم حتى يُمسي"، وفي رواية:"ولا سحر" (1) .
وزاد فليح -أحد رواة الحديث عند أحمد-:"وأظنه قال:"وإن أكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح"."
2-وعن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن في عجوة العالية شفاء، أو إنها ترياق، أول البُكرة" (2) .
3-وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"العجوة من الجنة وفيها شفاء من السُّمّ" (3) .
دلت هذه الأحاديث على أن في العجوة شفاء من السم والسحر. والعجوة كما في النهاية هي نوع من تمر المدينة أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد من غرس النبي - صلى الله عليه وسلم -. (4)
وفي بعض روايات الحديث تخصيص التمر بتمر العالية. والعالية هي القرى التي في جهة العالية من المدينة وهي جهة نجد (5) .
(1) -رواه البخاري (5445،5768، 5779) ، ومسلم (2047) ، وأحمد1/168 واللفظ لهما.
(2) -رواه مسلم (2048) ، وأحمد6/77.
(3) -رواه أحمد2/301 وابن ماجه (3455) والنسائي في الكبرى (6672،6673) و (6398) وأبو يعلى (6398) و (6407) من طرق عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة . وشهر لخص حاله الحافظ في التقريب 1/355 بقوله: صدوق كثير الإرسال والأوهام، ثم رواه شهر من وجه آخر وأدخل بينه وبين أبي هريرة عبدالرحمن بن غنم، أخرجه من هذا الوجه أحمد2/325 والنسائي في الكبرى (6670) و (6721) . وأخرجه الترمذي من طريق آخر (2066) عن سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال:"هذا حديث حسن غريب وهو من حديث محمد بن عمرو، ولا نعرفه إلا من حديث سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو".
أقول: وسعيد ثقة صالح فتفرده مقبول، والله أعلم.
(4) -النهاية لابن الأثير 3/188.
(5) -انظر: فتح الباري 10/239.