وجاء في الإصابة أيضًا في ترجمة أم زفر أنها كانت ماشطة خديجة (1) . وذكرها الخطيب البغدادي في المبهمات: أنها المرأة التي أكرمها النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال فيها: (إنها كانت تغشانا في زمن خديجة) (2) .
حرفة التاجرة:
روى ابن ماجه أن الصحابية قيلة أم بني أنمار قالت:"يا رسول الله! إني امرأة أشتري وأبيع، فإذا أردت أن أبتاع الشيء سمت به أقل مما أريد ثم زدت ثم زدت حتى أبلغ الذي أريد وإذا أردت أن أبيع الشيء سمت به أكثر من الذي أريد، ثم وضعت حتى أبلغ الذي أريد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تفعلي يا قيلة، إذا أردت أن تبتاعي شيئا فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت، وإذا أردت أن تبيعي شيئا فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت) (3) ."
ج-بيع العطر:
فقد ترجم في الإصابة لأسماء بنت مخربة فذكر أن ابنها عباس بن عبد الله بن ربيعة كان يبعث إليها من اليمن بعطر فكانت تبيعه (4) .
وترجم في الإصابة أيضًا للحولاء العطارة، فذكر أن أبا موسى أخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى أنس أنه قال:"كانت بالمدينة امرأة عطارة تسمى حولاء بنت ثويب" (5) .
وفي ترجمة مليكة والدة السائب بن الأقرع أنها كانت تبيع العطر (6) .
د- دبغ الجلود:
وترجم ابن سعد في الطبقات وابن حجر في الإصابة لزينب بنت جحش أم المؤمنين -رضي الله عنها-، فذكر أنها كانت امرأة صناع اليد، فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل الله.
(1) الإصابة في تمييز الصحابة 8/211.
(2) الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة للخطيب البغدادي 1/12.
(3) سنن ابن ماجه/ حديث 2195.
(4) الإصابة في تمييز الصحابة 7/492.
(5) الإصابة في تمييز الصحابة 7/592.
(6) الإصابة في تمييز الصحابة 8/124.