فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1114

…ويبين أن التعزيز نوعان: تعزيز إيجابي وتعزيز سلبي، وهو ما أطلق عليه بـ"المثيرات البعدية التعزيزية والمثيرات البعدية العقابية".

…فالتعزيز الإيجابي: يقوّي ويثبت سلوك المتعلم، ويكون في عدة أنواع:

مادية: تتمثل بالطعام والحلوى والمكافآت النقدية.

اجتماعية: وتتمثل في المديح والإطراء والثناء والابتسامة

رمزية: وتتمثل في العلاقات والرموز والصور والقصص وشهادات التقدير.

… والتعزيز السلبي: وهو ما يؤدي إلى الكف عن السلوك غير المرغوب فيه ويتمثل عادة في العقاب كالزجر أو التوبيخ، حيث تكون مادية واجتماعية ورمزية وهناك بدائل عن العقاب يرى بعضهم أنها تغني عن العقاب، وقد تغني عن الثواب ويرى البعض الآخر أنها لا تغني عن العقاب، ولكنها تخفف من استخدامه أو وقوعه، وذلك عن طريق منعها أو تقليلها لدواعيه، وهي تضم الأساليب التالية:

-التساهل أو طريقة الحرية، فهي توفر الجهد المبذول في الإشراف والمراقبة وتطبيق القوانين.

-القبالة وهي إحدى طرق تعديل السلوك دون الظهور بمظهر من يمارس التحكم.

-الإرشاد بمعنى البستنة أي توجيه سلوك الطفل كالعناية بالنبتة الصغيرة.

-الاعتماد عن الأشياء، فيمكن للطفل أن يتعلم عن الأشياء، من الأشياء نفسها.

الاعتراف بالمسؤولية الاجتماعية شرطا ضروريا للتحسن في التربية الأخلاقية لأنها نتيجة تفاعل الفرد مع بيئته الاجتماعية.

وذكر طائفة أخرى من البدائل أهمها مراعاة الفروق الفردية، واغتنام الفرص، والترويح، والتدرج في التوجيه. وهذه الطائفة هي التي اهتمت بها التربية النبوية.

وهذه التقنية في تعديل السلوك يمكن تطبيقها على كل من المعلم والمتعلم على حد سواء، لكل مشكلات التعلم في الفصل الدراسي. حيث تكلم فيما بعد عن التعليم الذاتي المفيد في تحسين العملية التعليمية وتقدمها.

ويؤكد الباحث في هذا المقام على مكانة السنة النبوية ( التربية النبوية ) وأهميتها في ضبط السلوك وتوجيهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت