إن علماء التربية، والعاملين في ميدان التربية والتعليم، إذا أرادوا توجيه العلوم التربوية والاجتماعية والإنسانية، ليخرجوا أجيالا قادرة على حمل الرسالة الإسلامية، ونشرها، فليقتدوا بالسنة النبوية، وعندئذ هم بحاجة إلى إعادة النظر في المناهج والأساليب والطرائق، وعدم الانبهار بفلسفات الآخرين ونظرياتهم. والتربية النبوية تكفل لكل فرد حقه في التعلم وتنمية المواهب والاستعدادات والمبادئ الخلقية، وما دعوات المصلحين في هذه الأيام إلا رجوع إلى المنهج الإسلامي الأصيل في التربية والتعليم والله ولي التوفيق.
…………………………أ.د/ حسن رمضان فحلة
الهوامش: