فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1114

وهذه الطريقة إحدى الطرائق التربوية التي طبقها النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه حيث ترك لهم الفرصة سانحة للعمل بهذه الطريقة"ما استنتجه الصحابة من خطبة الوداع".

الطريقة الاستقرائية: وفيها ينتقل المربي من الجزئيات إلى الكليات ومن الخاص إلى العام، ومن المعلوم إلى المجهول، وبذلك تعطي قواعد أصولية عامة تمكن المتلقي من قلب الأمور مرة أخرى، (قضية النكاح والزنا وعلاقة كل منهما بالحلال والحرام) للوصول إلى قاعدة ="كل عمل مسلم صدقه".

ويعتمد المربي إلى جانب ذلك على:

القصة: كوسيلة من الوسائل المحببة إلى النفس لاستخلاص العبر.

-وسائل الإيضاح: لما لها من اثر كبير في تقريب المعلومات"إن مثل ما بعثني الله من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا..."إلى غير ذلك من الأحاديث"مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهوا على سفينة ...""البخاري"، فهي تعتمد على الحس المشاهد، والمعرفة المباشرة، والمقارنة الحاضرة.

-الحوار والمناقشة: وطرح الأسئلة، وإصلاح المفاهيم الخاطئة السائدة بين الناس، وتسييرها في طريق صحيحة"أتدرون من المفلس؟"و"انصر أخاك ظالما أو مظلوما"و"ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس...".

-الترغيب والترهيب: كما ذكرنا فيما سبق فهو يوقظ الرغبة الجامحة في الإنسان لما يحبه ويطلبه (ضمن حدود الشرع) وهو يعتمد على الإقناع والبرهان وإثارة الانفعالات وتربية العواطف الربانية (التربية الوجدانية) كمقصد من مقاصد التربية النبوية.

-القدوة المثلى: كان عليه الصلاة والسلام، القدوة الحسنة والمثل الأعلى في كل شيء حيث إنه - صلى الله عليه وسلم - يتبع القول العمل، والنظرية والتطبيق بنفسه، فكانت حياته ترجمة عملية بشرية حية لحقائق القرآن وتعاليمه وآدابه وتشريعاته وأساليبه التربوية.

والخاتمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت