قال الخطابي: (22) "فيه: دلالة على أنه إذا لم يكن غنيًا لا يجد ما يقضيه لم يكن ظالمًا ، وإذا لم يكن ظالمًا لم يجز حبسه لأن الحبس عقوبة ولا عقوبة على غير الظالم"أهـ
وقال الحافظ: (23) "فيه: الإرشاد إلى ترك الأسباب القاطعة لاجتماع القلوب لأنه زجر عن المماطلة وهي تؤدي إلى ذلك"أهـ
ـــــــــــــــــــــــــــ
20)مرقاة المفاتيح ( 1/289)
21)البخاري في كتاب الحوالات ، باب"إذا أحال على مليّ فليس له ردٌّ" ( 2/799 رقم 2166 ) ، ومسلم في كتاب المساقاة ، باب"تحريم مطل الغني" ( 3/1197 رقم 1564 )
22)معالم السنن ( 3/56 )
23)فتح الباري ( 5/228 )
دلالات الحديث وفوائده:
1)تحريم تأجيل الغني دفع ما اسْتُحِق عليه من دين ونحوه من غير عذر.
2)أن المؤمن من شأنه أن يحترز عن الظلم فلا يمطل.
3)الحض على حسن التعامل مع الناس.
العامل السادس
النهي عن إقامة الرجل من مجلسه والجلوس فيه
6-عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقيمُ الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه" (24)
تعليقات العلماء على الحديث:
قال العيني: (25) "فيه أدب المجالسة وإكرام الجليس"أهـ
دلالات الحديث وفوائده:
1)حرمة إقامة إنسان من مكان مباح سبق إليه ليجلس به غيره ولو كان الداخل أفضل من الجالس بعلم أو سن.
2)الالتزام بهذا الأدب الإسلامي ، يجعل قلوب أهل الإسلام متماسكة متحابة غير متنافرة ولا متباغضة.
3)زيادة الألفة بين المسلمين وذلك بعدم التميز بينهم في مجالسهم.
4)تعليم الناس عدم القيام لإجلاس القادم في غير المكان الذي ينتهي فيه المجلس.
5)إذا سبق الإنسان إلى مجلس مباح فهو أحق به.
6)استحباب التوسعة للقادم.
ـــــــــــــــــــــــــــ