فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1114

45)البخاري في كتاب الأدب ، باب"ليس الواصل بالمكافئ" ( 5/2233 رقم 5645 )

46)مسلم في كتاب البر والصلة ، باب"صلة الرحم وتحريم قطيعتها" ( 4/1982 رقم 2558 )

47)شرح صحيح البخاري ( 9/208 )

48)إكمال المعلم ( 8/20 )

وقال النووي: (49) "ومعناه: كأنما تطعمهم الرماد الحار وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم ، ولا شيء على هذا المحسن ، بل ينالهم الإثم العظيم في قطيعته وإدخالهم الأذى عليه ، وقيل معناه: إنك بالإحسان إليهم تخزيهم وتحقرهم في أنفسهم لكثرة إحسانك وقبيح فعلهم من الخزي والحقارة عند أنفسهم كمن يسف المل ، وقيل: ذلك الذي يأكلونه من إحسانك كالمل يحرق أحشاءهم"أهـ

دلالات الأحاديث وفوائدها:

1)الأصل في التعامل بين ذوي الأرحام الإحسان والتواصل والصبر وطلب المعاذير ولا يكون الأمر بالمقابلة ولكن ينبغي تحمل الأذى من أجل وصلها.

2)مقابلة الإساءة بالإحسان مظنة رجوع المسيء إلى الحق.

3)على المسلم أن يصل أرحامه ويستمر على ذلك ولو لم يقابلوا صنيعه بالإحسان.

4)تعظيم شأن الرحم ووعد من وصلها بوصل الله له ووعيد من قطعها بقطعه له.

5)صلة الرحم المعتبرة شرعًا هي: أن تصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وتَعطي من حرمك وليس صلة المقابلة والمجازاة.

6)وجوب إخلاص الأعمال لله ولو لم يأت منها خير عاجل في الدنيا فهي خير دائم في الآخرة.

7)وجوب صلة الأرحام والاعتناء بهم ومحاولة إصلاحهم وتوجيههم إلى الخير.

8)قطيعة الرحم نار تؤجج الحسد والحقد والبغضاء في الدنيا ، وعذاب أليم في الآخرة فينبغي أن تُبْلَ بِبِلاها وهو صلتها التي تطفئ الإحن وتذهب المحن.

العامل الثالث

بر الأقارب وأصدقاء الأبوين

18- (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثم أدناك أدناك" (50)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت