فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1114

قال النووي: (87) "في هذا فضل إعانة المسلم وتفريج الكرب عنه ، ويدخل في كشف الكربة وتفريجها من أزالها بماله ، أو جاهه ، أو مساعدته ، والظاهر أنه يدخل فيه من أزالها بإشارته ، ورأيه ، ودلالته"أهـ

وقال الحافظ: (88) "فيه: حض على التعاون ، وحسن التعاشر والألفة"أهـ

دلالات الأحاديث وفوائدها:

1)فضل التيسير على المعسر والقرض الحسن بين المسلمين.

2)إعانة العبد لأخيه المسلم سبب لعون الله للعبد.

3)إعانة الملهوف والتفريج عن المكروب سبب في رحمة الله عز وجل لعبده يوم القيامة.

4)السعي لقضاء حاجات المسلمين وتفريج همومهم قربة إلى الله عز وجل.

ـــــــــــــــــــــــــــ

84)مسلم في كتاب الذكر والدعاء ، باب"فضل الاجتماع على تلاوة القران وعلى الذكر" ( 4/2074 رقم 2699 )

85)البخاري في كتاب الجهاد ، باب"من أخذ بالركاب ونحوه" ( 3/1090 رقم 2827) ، ومسلم في كتاب الزكاة ، باب"بيان أن اسم الصدقة قد يقع على كل نوع من المعروف" ( 2/699 رقم 1009)

86)البخاري في كتاب المظالم ، باب"لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يسلمه" ( 2/862 ـ 863 رقم 2310 ) ، ومسلم في كتاب البر والصلة ، باب"تحريم الظلم" ( 4/1996 رقم 2580 )

87)شرح صحيح مسلم ( 16/112 ) 88) فتح الباري ( 5/385 )

العامل الثامن

تعظيم حرمات المسلمين ( الدماء والأموال والأعراض )

38- (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه:"كل المسلم على المسلم حرام ، دمه ، وماله ، وعرضه" (89)

39- (2) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه قال:"فإن دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضكم عليكم حرام" (90)

تعليقات العلماء على الأحاديث:

قال النووي: (91) "المراد بهذا كله بيان توكيد غلظ تحريم الأموال ، والدماء ، والأعراض والتحذير من ذلك"أهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت