فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(2) المصدر السابق، كتاب الجنائز، باب من صلىّ عليه مائه، ح رقم (1576) .
(3) البخاري، الصحيح، كتاب الزكاة، باب على كل مسلم صدقة، ح رقم (1353) .
(4) المصدر السابق، كتاب الزكاة، باب قول الله فأما من أعطى واتقى، ح رقم (1351) .
(5) المصدر السابق ، كتاب الوصايا، باب إذا وقف أرضا أو بئرا.
(6) المصدر السابق، كتاب الإيمان، باب الجهاد من الإيمان، ح رقم (35) .
(7) المصدر السابق، كتاب الزكاة، باب للصدقة على موالي أزواج النبي، ح رقم (1397) .
(8) المصدر السابق، كتاب الإجارة، باب رعي الغنم على قراريط، ح رقم (2102) .
(9) مسلم ، الصحيح، كتاب الإيمان، باب الدليل على أنّ مَنْ رضي بالله ربَّا ...، ح رقم (49)
(10) البخاري، الصحيح، كتاب الصوم، باب هل يقول إني صائم ، ح رقم (1771) .
ومن الأمثلة الجامعة للمنفعتين معًا، قوله ( إذا أحبّ أحدكم أخاه في الله، فليبين له، فإنه خير في الإلفة، وأبقى في المودّة ) (1) .
التقسيم الثالث: المنفعة الإيجابية (تحصيل مرغوب به) والمنفعة السلبية (إزالة غير مرغوب به) ، فالمنفعة الإيجابية تشمل تحصيل كل مرغوب ومحبوب ومطلوب للنفس كما في أمثلة التقسيمين المتقدمين، كدخول الجنة، والمال، وحلاوة الإيمان وغيرها كثير، وأما المنفعة السلبية، فيقصد بها إزالة الأذى ودفع الضر وكل ما هو غير مرغوب عند النفس الإنسانية، وهذا القسم من المنفعة معتبر شرعًا، وقد جاءت به السنة في مواضع كثيرة، كتلك الأحاديث التي تضمنت مغفرة الذنوب ( فالذنوب أذى، والنفس تطلب إزالته) ، كما في قول - صلى الله عليه وسلم - ( من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطّت عنه خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر) (2) .
ومن الأمثلة الجامعة للمنفعتيْن ( تحصيل مرغوب ودفع غير مرغوب) ، قوله - صلى الله عليه وسلم -: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات، ...، قال: إسباغ الوضوء على المكارة...) (3) .