فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مسجدًا لله بنى الله له في الجنة مثله) (1) ، والمتعدية ، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ما من ميت تصلي عليه أمّة من المسلمين يبلغون مائه - كلهم يشفعون له- إلا شفعوا فيه) (2) .
ثالثًًا: تقسيمات المنفعة
بالنظر لما ورد في السنة النبوية من أحاديث تتعلق بالمنفعة، فإنه يمكن تقسيمها إلى عدة تقسيمات وذلك باعتبارات مختلفة لتشمل المجموعات الآتية:
التقسيم الأول: المنفعة العاجلة والمنفعة الآجلة؛ ويقصد بالمنفعة العاجلة التي تقع -زمانًا- في حدود الدنيا، ومن أمثلتها، قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( يعمل(المسلم) بيده فينفع نفسه) (3) . وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (اللهم أعطِ منفقًا خلفًا) (4) ، وأما المنفعة الآجلة التي تقع خارج حدود الزمان الدنيوي، أي في الحياة الآخرى، كما في قوله- صلى الله عليه وسلم -:( من جهّز جيش العُسْرة فله
الجنّة) (5) ، ويشمل ذلك كل الأحاديث التي تتضمن منفعة"كتابة الحسنات". ومن الأمثلة الجامعة للمنفعتين (العاملة والآجلة) ، قوله - صلى الله عليه وسلم - في المجاهد: (أو يرجعه سالما مع أجْرٍ أ و غنيمةٍ) (6) .
-التقسيم الثاني: المنفعة الظاهرة (المادية) والمنفعة الباطنة (المعنوية) ،ومثال الظاهرة (المادية) ، قوله - صلى الله عليه وسلم -، حينما وجد شاةً ميتة: (هلاّ انتفعتم بجلدها) (7) ، وقول - صلى الله عليه وسلم - حينما سأله أصحابه عن رَعْيه الأغنام، قال: (نعم كنت أرعاها على قراريط(قليل من المال)
لأهل مكة) (8) ، ومثال الباطنة (المعنوية) ، قوله - صلى الله عليه وسلم -: (ذاق طعم الإيمان: من رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدّ رسولًا) (9) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (للصائم فرحتان يفرحهما؛ إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربّه فرح بصومه) (10) .
ــــــــــــــــــــــ
(1) مسلم، الصحيح، كتاب المساجد، باب فضل بناء المساجد، ح رقم (728) .