فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(5) المصدر السابق، كتاب الجهاد، باب يكتب للمسافر، ح رقم (2774) .
(6) أي: معهم في النية، ويشاركونهم في الأجر والثواب لصدق نيتهم في الخروج للجهاد لو استطاعوا.
(7) البخاري، الصحيح، كتاب الجهاد، باب من حبسه العذر، ح رقم (2627) .
مسجدًا بناه ...، أو صدقة أخرجها من مالِه في صحته وحياته، تلحقه بعد موته) (1) ، وفي مستوى السلوك غير المقصود واللاّإرادي، ورد قوله- صلى الله عليه وسلم -: (ما يُصيب المسلم من نصب...، ولا هم ولا حزن، ولا غَمّ ...، إلا كفّر الله بها من خطاياه) (2) .
…فكما يلحظ من النصوص المتقدمة التي تحمل طرفي المعادلة: المنفعة والسلوك، فإنها قد تضمن دلالات على اعتبار المنفعة في حالات استثنائية من المستوى الأصل (أداء السلوك) ، تصبّ في قناة"السلوك المتوقف"، ولكن ليس ذلك على إطلاقه ولا تعارضًا مع الأصل المقرر في ضرورة بذل الجهد لحصول النفع، بل يكون ابتداءً فضلًا من الله تعالى، ووفقًا لاعتبارات وشروط شرعية لا بدّ من توافرها كالنيّة، والسببيّة.
ثانيًا: العلاقة"النوعية"و"الكمّية"بين المنفعة والسلوك
بتتبع جوانب العلاقة بين المنفعة والسلوك في السنة النبوية، يلاحظ في جانب منها، أنّ المنفعة من جنس السلوك (نوعه) ؛ وهذا ليس على إطلاقه ولكنه أمر ملاحظ وظاهر وجدير بالاهتمام، وهو يقع غالبا فيما يتعلق بالمنفعة الأخروية أو المعنوية المترتبة على السلوكات ذات الاتجاه الديني أو الدنيوي عمومًا، أما فيما يتعلق بالمنافع المادية ذات المصادر البشرية فأمرها فيه سعة.
وبروز هذا الجانب من العلاقة بين المنفعة والسلوك ، والذي يتمثل في كون المنفعة من جنس السلوك أو من نوعه، يلاحظ في مواقع عديدة في السنة النبوية، منها، قوله - صلى الله عليه وسلم -: