ب ـ البول قاعدًا: وهو ما روته عائشة رضي الله عنها أنها قالت:"من حدّثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول قائمًا فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدًا" (1) ، وللبول قاعدًا وقاية طبية كما يلي:
1ـ التخلص من الإمساك. 2ـ الوقاية من حدوث مرض غشي التبول الذي يؤدي إلى الإغماء (2) .
ج ـ أن يكون الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة ثلاثًا: وهو ما رواه عبد الله بن مسعود رض الله عنه أنه قال:"أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده؛ فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركس" (3) ، وهذا العمل فيه فائدة عظيمة كما أثبت الطب الوقائي، وذلك بما يلي:
1ـ وقاية الجهاز البولي من القيح الالتهابات. 2ـ وقاية الشرج من الاحتقان أو الالتهاب (4) .
6ـ الاهتمام بمادة النظافة:
(1) رواه الترمذي في كتاب: الطهارة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب: ما جاء في النهي عن البول قائمًا، (الحديث: 12) ، واللفظ له، ورواه النسائي في كتاب: الطهارة، باب: البول في البيت جالسًا، (الحديث: 29) ، ورواه ابن ماجه في كتاب: الطهارة وسننها، باب: في البول قاعدًا، (الحديث: 303) .
(2) الإعجاز العلمي في السنة النبوية: د.صالح بن أحمد رضا: 1/478.
(3) رواه البخاري في كتاب: الوضوء، باب: لا يستنجى بروث، (الحديث: 152) ، واللفظ له، ورواه مسلم في كتاب: الطهارة، باب: الاستطابة، (الحديث: 385) .
(4) انظر للتوسع: الإعجاز الطبي للسنة النبوية من خلال صحيح البخاري ومسلم: د.أحمد وصفي محمد أحمد العزب: 78- 80، الإعجاز العلمي في السنة النبوية: د.صالح بن أحمد رضا: 1/480، الطب الوقائي النبوي: د.محمود الحاج قاسم محمد: 53، الطب النبوي والعلم الحديث: د.محمود ناظم النسيمي: 1/180- 182.