اهتم النبي - صلى الله عليه وسلم - بمادة التنظيف المعروفة في عصره وهي نبات السدر، فالأحاديث كثيرة في أمره - صلى الله عليه وسلم - بالاغتسال بالماء والسدر، وذلك عند غسل الميت، والاغتسال من الحيض، وغسل دم الحيض الذي يصيب الثوب، وغسل الكافر إذا أسلم، ولنبات السدر فوائد كثيرة من الشفاء والوقاية من أمراض كثيرة كالإسهال والحمى والحصبة، والمسالك البولية، وأمراض الصدر والتنفس، والشرج، وقرحة الرئة، والأورام، والروماتيزم، وأوجاع الرأس (1) .
ثانيًا: الطب الوقائي في العبادات:
العبادات جميعًا شفاء نفسي عظيم، وعلاج وقائي لكل ما يصيب النفس الإنسانية من أمراض واضطرابات؛ وتتجلى مظاهر هذا النوع من الطب بالوضوء والصلاة والصيام والزكاة والحج:
1ـ الوضوء:
الوضوء علاج خفي لسائر الأعضاء؛ وأجمل فوائده فيما يلي:
1-يعيد توازن الطاقة التي تسري في مسارات جسم الإنسان. 2- يصلح ما بها من خلل بعد تنقية المرء من ذنوبه؛ التي تحدث خللًا واختلافات واضحة في مسارات الطاقة والمجال الحيوي المحيط به؛ مما يؤثر فيما بعد على صحته. 3- كما يحمي الوضوء المؤمن من الآثار السلبية للتكنولوجيا الحديثة وتلوث البيئة ونحوها من المؤثرات على طاقة الإنسان الحيوية.
(1) انظر للتوسع: تحبير السِفر بذكر فوائد شجر السدر: أبو عمر نادر بن وهبي الناطور: 15- 18، 20- 23، روائع الطب الإسلامي: القسم العلاجي: د.محمد نزار الدقر: 1/160.