5.أن الأساليب التربوية والتعليمية التي استخدمها النبي- صلى الله عليه وسلم -كانت الركيزة الأساسية في إنجاح العملية التعليمية وحققت الأهداف المنشودة بدقة وموضوعية.
التوصيات
أوصي بأن تهتم الجامعات في الدول الإسلامية بإبراز شخصية النبي- صلى الله عليه وسلم - العلمية والتربية، ويجب أن تكون هذه الشخصية هاديا لهم ومرشدا في مسيرتهم التعليمية.
التركيز على أسلوب التربية والتعليم بالقدوة لأنه من أفضل أساليب التعليم وأشدها تأثيرا وأقربها إلى النجاح، وأن الإسلام يقيم منهجه على هذه الطريقة.
التركيز على ربط التعامل مع جميع أجزاء الوجود (الخالق والمخلوقات) بالوحي بقسميه (المتلو وغير المتلو) وأن يكون التعامل مع الوجود ضمن هذا الأطار.
الدعوة إلى عقد المزيد من المؤتمرات العلمية في الدول العربية والإسلامية من أجل إبراز شخصية النبي الأعظم واستعراض صفاته، ليكون في ذلك ردا عمليا على الذين يحاولون النيل من جنابه الشريف.
الدعوة إلى مقاطعة الدول التي تسمح لرعاياها بالنيل من شخصية النبي- صلى الله عليه وسلم - على جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
أن يكون المنهج النبوي هو الأساس في العملية التربوية والتعليمية، وأن يتم تطوير المناهج التعليمية في الدول الإسلامية بما يتوافق مع القرآن والسنة النبوية الشريفة.
وختامًا أسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم ، وأشكر راعي المؤتمر ومديره واللجنة التحضيرية وجميع الذين شاركوا في إنجاحه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور محمد مصلح الزعبي
كلية الدراسات الفقهية والقانونية-قسم أصول الدين
جامعة آل البيت- الأردن.