وجاء في النتاجات العامة في المحاور الرئيسة للمرحلتين الأساسية والثانوية لكل صف من الصفوف فيما يرتبط بمحوري الحديث الشريف وعلومه ، والسيرة النبوية ما يأتي:
-…تقدير الحديث الشريف وعلومه وتعميق الصلة بهما فهما والتزاما ( محور الحديث الشريف وعلومه )
-…التأسي بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتعرف سيرته العطرة والوقوف على نماذج من سير السلف الصالح ( محور السيرة النبوية )
يلاحظ من خلال تحليل النتاجات العامة أن المنهاج قد أعطى السنة النبوية حقها ، فهي المصدر الثاني بعد القرآن الكريم ، وهذا لا ينحصر في المحاور المرتبطة بمباحث الحديث الشريف بخاصة بل تتخلل محاور المنهاج جميعها ، من حيث الاستدلال بها على الأحكام والمسائل المتنوعة .
ويأتي التركيز على الموضوعات الأكاديمية في الحديث الشريف وعلومه ، وسيأتي تفصيل لذلك لاحقًا ، مع الاهتمام بالمجالين الوجداني والأدائي من خلال الاهتمام بأن يكون التعليم موجهًا أيضًا نحو بناء شخصية الطالب بشكل متكامل ، ويظهر هذا من خلال التوجيه إلى قيمة التأسي بسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذلك سيرة أصحابه والسلف الصالح عمومًا .
وبناء على ما سبق فإن مناهج التربية الإسلامية تركز على جعل السنة النبوية مصدرا رئيسًا في استنباط الأحكام ، والاستدلال بها على فروع الدين بعامة ، وكذلك الاهتمام بالناحية العملية المرتبطة بالحديث الشريف وعلومه ، مع التركيز على مبدأ الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي هذا تأكيد على مبدأ الشمول في بناء شخصية الطالب ، لأن حياته صلى الله عليه وآله وسلم كانت شاملة لكل ما جاء في الدين من أحكام .
ارتباط السنة النبوية بمجالات النمو