عائشة وحفصة رضي الله عنهما من أمهات المؤمنين: فقد كانت العلاقة بين بيت النبوة وبيت الصديق وعمر رضي الله عنهم وثيقة؛ لا يتصور معها التباعد والاختلاف؛ إذ تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - بنتي أبي بكر وعمر؛ فعائشة بنت الصديق كانت أحب نسائه إليه، كما كان أبوها رضي الله عنه أحب الرجال إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كما كانت حفصة بنت عمر رضي الله عنها زوجة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأمًّا للمؤمنين، ولا أدري كيف يدعي البعض أن أبا بكر وعمر ارتدا عن الدين؟! إذ كيف يصاهر النبي المعصوم - صلى الله عليه وسلم - من سيؤول أمره إلى الكفر!! وحاشاهما وهما أحباب النبي - صلى الله عليه وسلم - وخيرة أصحابه.