فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1114

-الوظيفة الأولى للشخص العظيم: هي أن يحقق مصلحة للجماعة التي يقودها .

-الوظيفة الثانية: هي أن القائد الحقيقي يجب أن يوفر لأتباعه نظامًا اجتماعيًا يشعر فيه الناس بالأمن .

-الوظيفة الثالثة للقائد الحقيقي: هي أن يكون قادرًا أن يمد أتباعه بمجموعة متسقة من العقائد الصحيحة"... ثم يذكر ماسرمان عددًا من الشخصيات التاريخية كغاندي وهتلر وبوذا ؛ ثم يصل في نهاية تحليله إلى أن يقول:"ربما كان أعظم قائد في كل عصور التاريخ هو محمد ، فهو وحده الذي جمع المزايا الثلاث والوظائف الثلاث للقائد ، وكان موسى أقل منه درجة" (1) "

المبحث الثاني: رعاية القادة وتوجيههم في السنة النبوية .

تأهيل القيادات أمانة ورسالة

……إن من المبادئ التي تستخلص من السنة النبوية في القيادة وإعداد القادة تؤكد أن القيادة أمانة ورسالة , وأن إعداد الرجال ليكونوا قادة من أسمى مهام القيادة , وأن قيمة أية قيادة تقاس بمقدار ما صنعت وقدمت لأمتها من رجال صالحين لتولي القيادة .

…فيقرر عليه الصلاة والسلام أن القائد الذي يريده الإسلام هو القائد المعلم الذي يدرك مسئوليته نحو أتباعه فيجعل على رأس اهتماماته إعدادهم للقيادة , وتعهدهم بالتدريب والتوجيه , ومن ذلك أن يفوض إليهم بعض الصلاحيات , ويعهد إليهم ببعض المهام , ويسند إليهم القيادة تحت رعايته وإشرافه .

(1) محمد - صلى الله عليه وسلم - أعظم عظماء العالم ، أحمد ديدات ، مايكل هارت: 26وما بعدها نقلًا عن مجلة تايم الأمريكية في 15 يوليه 1974م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت